أحار فيك (خاطرة م.عبدالغني)

اجوب شوارع الكوفة سارحاً في جلاله و عطفه ، تتعلق عيني على سمائه و يكل لساني فلا استطيع الا ان ابوح بانهمار الدمع و تعرج بي الرياح الى ما بين مكة و المدينة حيث غدير خم .. إذ تلاقت الشمس بالقمرِ و أزهرت السماء و فاح عبير الولاية .. و أعلى محمدٌ كفّ علياً و تردد الصدى مبتهجاً " ألا من كنت مولاه فهذا علي مولاه " فاستنارت الصدور و انشرحت باتباع حيدرة .. و استبقت الارواح في وصل بارئها بِ علي،فكان النور في الدجي .. كيف لا ؟ و من يسمع انين عليٍّ وهو يناجي ربه في جوف الليل ، تتصدع روحه خشية وعبودية و حباً لخالقه .. من كعليٍّ في مناجاته؟ وفي حلمه وعطفه.. فهو كهف الفقراء و حضن اليتامى والمساكين .. هو سيف العدل الذي تُشق به صفوف الجائرين .. و الذي حيث دار يدور الحق معه إن علياً أكبر من ان تحويه لغة و حرف .. " و حين يكون الانسان اكبر من المفهوم .. يحير به الكلام "

رأي واحد حول “أحار فيك (خاطرة م.عبدالغني)

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s